(١) في الأصل: (الرِّجَالِ)، وهو خطأ، والتصويب من صحيح البخاري ومسلم. (٢) لعله: (وبيعه)، ويُؤيّد ذلك الفتوى التي بعدها. على أنّ كل النسخ باللفظ المثبت، وقد وجدت العلَّامة ابن عثيمين -رحمه الله- في حاشية الاختيارات للبعلي (ص ٢٥٨) استدرك على هذه اللفظة فقال: ولعله: (وبيعه)، كما في مجموع المنقور؛ لأنه هو الموافق للتعليل الذي ذكره. اهـ. (٣) لعل الصواب: (زواج). (٤) لعله: (فنقول). (٥) لعله: (اعْتِقَادَ) .. (٦) لعل الصواب: (إذا) .. (٧) ما بين المعقوفتين ليس موجودًا في الأصل، ولا يستقيم المعنى إلا بها.