(١) الحديث الأول لم يروه البخاري ولا مسلم. (٢) لعل الأصوب: (تتحلل)؛ لأنه الضمير يعود لمؤنث. (٣) لم يروه مسلم في صحيحه. (٤) في الأصل: (أَوْ)، ولعل المثبت هو الصواب؛ لأنه ذكر أمرين، وإذا جعلناها (أو) أصبحت ثلاثة أمور، ولا يستقيم المعنى بها أيضًا. (٥) لم يروه البخاري ولا مسلم. (٦) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: (منقولًا)؛ لأنه خبر كان. (٧) في الأصل: (إنّ)، وفي النسخة التي حققها: أنور الباز وعامر الجزار: (أوْ)، وفي ولعل المثبت هو الصواب.