(١) ما بين الْمعقوفتين ليست في الأصل، ولا في النسخ الأخرى ولا الفتاوى الكبرى! والذي يظهر أن السياق يقتضيها. (٢) لعل الصواب: (وَالَأظهَرُ). (٣) ما بين معقوفتين سقطٌ نبّه عليه أسامة بن الزهراء - منسق الكتاب للموسوعة الشاملة. (٤) ما بين المعقوفتين يقتضيه السياق. (٥) في الأصل: (وَالشَّوَاذِّ)، ولعل الصواب المثبت، ويدل عليه قول الشيخ في جوابه للسؤال الذي بعده: وَالثَّاني: أَنَّ الْجُمُعَةَ سَقَطَتْ عَن السَّوَادِ الْخَارجِ عَن الْمِصْرِ.