٤٣ - وَمَا يَرْوُوهُ (٦) عَن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: "اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِي فَإِنَّ لَهُم في غَد دَوْلَةً وَأَيُ دَوْلَةٍ". [١٨/ ١٢٢]
(١) الذي يظهر أنه: فدل، وسياق الكلام يدل عليه. (٢) لعل الصواب: (شيئين)؛ لأنها مفعول به. (٣) في الأصل: (أَرَادُوا)، ولعل المثبت هو الصواب؛ ليستقيم المعنى. (٤) لعل الصواب: (نزاعًا)؛ لأنها اسم إن مؤخر. (٥) الأبيات من الكامل، والبيت الأخير مكسور، قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد في حاشيته: وهذا البيت من الكامل، وهو مكسور، ولعله: وَلَكُمْ كَأَجْرِ الْعَامِلِينَ بِسُنَةٍ … حِينَ الْسُؤَالِ يَا أُولي الْأَبْصَارِ قلت: وقد أصاب في الشطر الأول، وأما الشطر الثاني فلا يستقيم تصحيحه إلا بإشباع لام السؤال فيكون: السؤالي، ولا يصح لغة. (٦) لعل الصواب: (يروونه) بالرفع؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وترفع بثبوت النون، وهو مرفوع.