٢٨ - هاتان السورتان:- {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} [الإخلاص: ١]- كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهما في صلاة التطوع كركعتي الطواف، وسُنَّة الفجر، وهما متضمنتان للتوحيد.
فأما {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} فهي متضمنة للتوحيد العملي الإرادي، وهو إخلاص الدين لله بالقصد والإرادة.
وأما سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)}: فمتضمنة للتوحيد القولي العملي (٢). [١٠/ ٥٤]
(١) في الأصل: (يَجِدُ)، والمثبت من كتاب: الرد على المنطقيين لشيخ الإسلام، وهو أصل هذه المادة التي لخصها السيوطي، وابن قاسم نقلها منه. (٢) هكذا في جميع النسخ التي اطلعت عليها، ولعل الصواب: (العملي)، كما عبّر به تلميذه ابن القيِّم في كتابه: اجتماع الجيوش الإسلامية (٢/ ٩٤) حيث قال: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)} [الكافرون: ١]، متضمنة للتوحيد العملي الإرادي، وسورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} [الإخلاص: ١] متضمنة للتوحيد الخبري العلمي. (٣) هكذا في الأصل! ولعل الصواب حذفها. (٤) في الأصل: (وما) والمثبت من كتاب: المستدرك على فتاوى ابن تيمية. جمع: ابن قاسم (١/ ٧)، وهو أصح.