حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ١، ثَنَا الْمُبَارك٢، أبنا٣ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ٤، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ٥، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٦ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شُرُفًا٧ وَلَا نَهْبِطُ فِي وَاد٨ إِلَّا
١ نعيم بن حَمَّاد، تقدم ص"٢٠٤".٢ عبد الله بن الْمُبَارك تقدم ص"١٤٣".٣ فِي ط، ش "أخبرنَا" وهما بِمَعْنى وَاحِد: انْظُر تعليقنا ص"١٣٧".٤ قَالَ فِي التَّقْرِيب ١/ ٢١٩: خَالِد بن مهْرَان أَبُو الْمنَازل: بِفَتْح الْمِيم، وَقيل بضَمهَا وَكسر الزَّاي، الْحذاء: بِفَتْح الْمُهْملَة وَتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة، قيل لَهُ ذَلِك؛ لِأَنَّهُ كَانَ يجلس عِنْدهم، وَقيل: لِأَنَّهُ يَقُول: احذ على هَذَا النَّحْو، وَهُوَ ثِقَة يُرْسل، من الْخَامِسَة، وَقد أَشَارَ حَمَّاد بن زيد إِلَى أَن حفظه تغير لما قدم من الشَّام، وَعَابَ عَلَيْهِ بَعضهم دُخُوله عَن عمل السُّلْطَان، ع.٥ هُوَ عبد الرَّحْمَن بن مل تقدم ص"٢٧٤".٦ قَوْله: "رَضِي الله عَنهُ" لَيْسَ فِي ط، س، ش، وَأَبُو مُوسَى رَضِي الله عَنهُ تقدم ص"٢٥١".٧ فِي ط، ش زِيَادَة "أَو لَا نعلو شرفًا"، وَفِي س الزِّيَادَة بِلَفْظ "وَلَا نعلو شرفًا".٨ فِي الأَصْل "فِي وَادي".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute