عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ١ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ٢ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٣ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي فَأَرَى رَبِّي وَهُوَ عَلَى كُرْسِيِّهِ -أَوْ سَرِيرِهِ- فَيَتَجَلَّى لِي، فَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا" ٤ فَهَذَا أَحَدُ الْحَوَاسِّ وَهُوَ النَّظَرُ بِالْعَيْنِ وَالتَّجَلِّي، رَوَاهُ٥ هَؤُلَاءِ المشهورن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى رَغْمِ بشر.
ون ذَلِك مَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شيبَة٦..................................
١ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ٣٧: عَليّ بن زيد بن عبد الله بن زُهَيْر بن عبد الله بن جدعَان التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ، أَصله حجازي، وَهُوَ الْمَعْرُوف بعلي بن زيد بن جدعَان": ينْسب أَبوهُ إِلَيّ جد جده، ضَعِيف من الرَّابِعَة مَاتَ سنة ١٣١هـ وَقيل قبلهَا، بخ م وَالْأَرْبَعَة.٢ قَالَ فِي التَّقْرِيب ٢/ ٢٧٥: الْمُنْذر بن مَالك بن قِطْعَة، بِضَم الْقَاف وَفتح الْمُهْملَة الْعَبْدي، العوقي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالْوَاو ثمَّ قَاف، الْبَصْرِيّ، أَبُو نَضرة، بنُون ومعجمة سَاكِنة، مَشْهُور بكنيته، ثِقَة، من الثَّالِثَة، مَاتَ سنة ١٠٨هـ أَو ١٠٩هـ/ خت م وَالْأَرْبَعَة.٣ ابْن عَبَّاس الصَّحَابِيّ تقدم صـ"١٧٢".٤ ورد فِي صَحِيح البُخَارِيّ بشرحه فتح الْبَارِي، كتاب التَّوْحِيد، بَاب قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} حَدِيث رقم ٧٤٤٠، ٣/ ٤٢٢ من طَرِيق آخر عَن أنس فِي أَثْنَائِهِ بِلَفْظ: "فَأَسْتَأْذِن على رَبِّي فِي دَاره فَيُؤذن لي، فَإِذا وَقعت سَاجِدا".٥ فِي س "رووا".٦ فِي ط، ش "عمر بن شبة" وَفِي س "عمر بن أبي شيبَة" وَصَوَابه فِيمَا ظهر لي هُوَ مَا فِي الأَصْل، إِذْ لم أجد فِي تَهْذِيب الْكَمَال أَن عمر بن شبة روى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَلَا أَن عُثْمَان الدَّارمِيّ روى عَنهُ، وَأما الَّذِي فِي س فَلم أَجِدهُ، وَالَّذِي أَثْبَتْنَاهُ هُوَ عُثْمَان بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عُثْمَان الْعَبْسِي، أَبُو الْحسن ابْن أبي شيبَة الْكُوفِي، ثِقَة، حَافظ، شهير، وَله أَوْهَام وَقيل، كَانَ لَا يحفظ الْقُرْآن من الْعَاشِرَة مَاتَ سنة ٣٩ وَله ٨٣ سنة، خَ م د س ق, انْظُر: التَّقْرِيب ٢/ ١٣-١٤ وَفِي تَهْذِيب الْكَمَال ٢/ ٩١٩ أَنه روى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.