عَنْ عَطَاءٍ١ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٢.
فَمن أبي شِهَابٍ الْخَوْلَانِيُّ٣ وَمَنْ٤ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ فَيُحْكَمُ بِرِوَايَتِهِمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ٥ عَلَى رِوَايَةِ قَوْمٍ أَجِلَّةٍ مَشْهُورِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَدْ رَوَوْا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ خِلَافَهُ؟!
فَمِنْ ذَلِكَ: مَا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ٦ عَنْ حَمَّادِ بن سَلمَة٧ عَن
١ عَطاء بن أبي رَبَاح بِفَتْح الرَّاء وَالْمُوَحَّدَة، وَاسم أبي رَبَاح أسلم الْقرشِي، مَوْلَاهُم، الْمَكِّيّ، ثِقَة، فَقِيه، فَاضل، لكنه كثير الْإِرْسَال من الثَّالِثَة، مَاتَ سنة ١٤هـ، على الْمَشْهُور وَقيل: إِنَّه تغير بِآخِرهِ وَلم يكن ذَلِك مِنْهُ، ع التَّقْرِيب ٢/ ٢٢.٢ ابْن عَبَّاس الصَّحَابِيّ، تقدم صـ"١٧٢".٣ هَكَذَا فِي الأَصْل وَلم يَتَّضِح وَجه جر "أبي" فِي قَوْله "أبي شهَاب" وَفِي ط، ش، س "فَيُقَال، لهَذَا الْمعَارض: من بشر وَأَبُو شهَاب الْخَولَانِيّ؟ " وَهُوَ الصَّوَاب إعرابًا.٤ فِي ط، ش، س، "ونعيم بن أبي نعيم "دون ذكر "من" الاستفهامية.٥ فِي ط، س، ش "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا" قلت: تقدّمت تَرْجَمته صـ"١٧٢".٦ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكِي، تقدم صـ"١٦٨".٧ حَمَّاد بن سَلمَة بن دِينَار الْبَصْرِيّ، أَبُو سَلمَة، ثِقَة، عَابِد، أثبت النَّاس فِي ثَابت، وَتغَير حفظه بِآخِرهِ من كبار الثَّامِنَة مَاتَ سنة ٦٧هـ، خت م وَالْأَرْبَعَة التَّقْرِيب ١/ ١٩٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.