للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فمن أين هذا الحسن والظروف قال لي ... تفتح وردي والعذار تخرجًا٩

وقوله:

أصبحت نابغة الغرام لصبوة ... في غادة بجمالها متفرده

كم قد جلت من خدها وسيوف مقـ ... ـلتها إلى النعمان والمتجرده

وقوله أيضًا:

أنفقت كنز مدائحي في ثغره ... وجمعت فيه كل معنى شارد

وطلبت منه جزاء ذلك قبلة ... فأبى وراح تغزلي في البارد

وقوله:

قالت وقد مادت كغصن النقا ... أسرفت في العشق بلا فائده٢

فقلت منهوم الهوى لم يكن ... يشبع إن مدت له المائده٣

وقوله:

سكن البدو من أحب فقالوا ... زاد أهل الغرام في البعد بعدا

قلت بالله هل سمعتم ببدر ... غاب عن عاشقيه لما تبدى

ومن نكته الغريبة قوله:

سال العذار فسل سيف جفونه ... حتى غدت مهج الورى أفلاذا٤

يا صدغه والله كنا في غنى ... عن أن نراك السائل الشحاذا٥

وقوله:

أقول لقاض سهم مقلته غدا ... يصيب الحشا لا تبغ قلبي ولا توذي

وإن كان قلبي عنده غير تائب ... فدعه ولا تحكم عليه بتنفيذ


١ تخرجا: صار له خرجًا وهو من التخريج وهذا نوع من التطريز في طرف الثوب.
٢ ماد: مال.
٣ منهوم: من النهم وهو شدة الجوع والعطش.
٤ العذار: الشعر بين الأذنين من مؤخر الرأس. أفلاذ: جمع فلذة وهي القطعة
٥ الصدغ: الشعر بين العين والأذن. الشحاذ: المستعطي.

<<  <  ج: ص:  >  >>