و"الشهيد الجراحي" الذي سقط برصاص الإنجليز سنة ١٩٣٥، كما نجد له قصائد في مدح أنطون الجميل، ودسوقي أباظة، وعزيز أباظة وعبد الحميد عبد الحق، وإبراهيم عبد الهادي، والدكتور علي إبراهيم، والدكتور زكي مبارك، والفنان سامي الشوا١، وأخيرًا نجد له قصائد في المناسبات التي كانت تتلمسها "جماعة أدباء العروبة"، وبعض هذه القصائد يصل إلى حد الفكاهة والحديث عن بعض الأمور التافهة٢.
ونجد لعلي محمود طه بعض القصائد الوطنية والقومية، كقصائد:"على النيل"، و"مصر" و"عودة المحارب"، وكقصائد "يوم فلسطين" و"شهيد ميسلون" و"بطل الريف" و"الأمير المجاهد٣، كما نجد له قصائد في بعض المناسبات العربية والمحلية، كقصيدته في تحية زعماء العروبة بمناسبة اجتماعهم في القاهرة سنة ١٩٤٤؛ لتكوين الجامعة العربية، وكقصيدته في رثاء جبرائيل تقلا صاحب الأهرام٤.
١ اقرأ قصائد المناسبات في ديوان ناجي ص٤٩، ٦٢، ٦٤، ٨١، ٨٣، ١٠٤، ١٣٠، ١٣١، ١٣٣، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٧، ١٧٠، ١٧٩، ١٩٣، ٢٠٦، ٢٣٩، ٢٥٢، ٢٦٤، ٢٧٢، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٩٦، ٣٠٣. ٢ كانت جماعة أدباء العروبة جماعة أدبية معظمها من الشعراء، وكان يرأسها الأستاذ الدسوقي أباظه، الذي كان يحب الشعر والشعراء، وكانت هذه الجماعة تقيم مهرجانات شعرية في القاهرة والأقاليم، وتتلمس لتلك المهرجانات المناسبات الرسمية، وغير الرسمية، وكانت بعض لقاءات هذه الجماعة في دار الدسوقي أباظه، وكان للشعراء في هذه اللقاءات أشعار تخرج كثيرًا عن معدن الشعر الحق، ورسالته الكريمة. انظر: ديوان ناجي ص٢٠٦. ٣ هذه القصائد في ديوان "شرق وغرب" الصادر سنة ١٩٤٧. ٤ هاتان القصيدتان في ديوان "الشوق العائد" الصادر سنة ١٩٤٤. وكان له في ديوان الأول "الملاح التائه" قصائد مثل: "الأجنحة المحترقة"، وهي في طيارين مصريين احترقت طائرتهما في سماء فرنسا، ومثل "إلى سيد درويش" و"الملك البطل"، وهي في الملك العراق فيصل الأول. ومثل "قبر شاعر"، وهي في الشاعر المهجري فوزي المعلوف، ومثل "حافظ إبراهيم" و"شوقي" و"عدلي يكن".