ولي من قصيدة:
يا رامياً بسهام اللحظ مجتهداً … أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
وباعث الطرف يرتاد الشفاء له … احبس رسولك لا يأتيك بالعطب
وأعجب من ذلك: أن النظرة تجرح القلب جرحاً، فيتبعها جرحاً على جرح، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها، ولي أيضاً في هذا المعنى:
مازلت تتبع نظرة في نظرة … في إثر كل مليحة ومليح
وتظن ذلك دواء جرحك وهو … في التحقيق تجريح على تجريح
فذبحت نفسك باللحاظ وبالبكا … فالقلب منك ذبيح أي ذبيح
وقد قيل: حبس اللحظات أيسر من دوام الحسرات. اهـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.