(١٦٣) حديث: (من علمني حرفاً كنت له عبداً).
(ليس بحديث)
اشتهر هذا الكلام على ألسِنة كثير من الناس، على أنه حديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وليس كذلك، ولكنه مثلٌ من الأمثلة.
وقد جاء حديث بمعناه بلفظ: (من علم عبداً آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٨): رواه الطبراني في "الكبير" (٨/ ١١٢) رقم (٧٥٢٨).
وفي سنده: عبيد بن رزين اللاذقي ولم أرَ من ذكره. اهـ.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٢/ ٤٠٦) رقم (٢٢١٣) و (٢٢١٤) وابن عدي في "الكامل" (١/ ٤٧٨).
وقد حكم جمع من أهل العلم على الحديث بالوضع، منهم:
(١) شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (١٨/ ٣٤٥).
(٢) ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٨٤).
(٣) العجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٣٤٧) رقم (٢٥٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.