قلت: ذكر السخاوي والعجلوني وغيرهما أن معنى هذا الحديث صحيح، فإن عدم الخوف من الله، يوقع صاحبه في كل محظور ومكروه، فتخاف منه على نفسك، وعلى عرضك، ومالك، تخاف من مكره، وكيده، وغشه، وكذبه، وخيانته، لأنه لا يخشى الله فيك، ولا في غيرك.
ومن باب:(حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج) قيل: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام: (يا داود تخاف أحداً غيري؟ قال: نعم يا رب، أخاف من لا يخافك).