وفي الخوارج١:" يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية"٢, و" كلاب النار"٣.
هذه أسماء من رسول الله صلى الله عليه وسلم, وتلك أسماء مصنوعة"٤ انتهى.
=قال ابن الجوزي: "وهذا لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وأخرجه ابن أبي عاصم (٢/٤٦٢) ح٥٩٢ من حديث معاذ مرفوعا بلفظ: "ما بعث الله نبيا قط، إلا جعل في أمته قدرية ومرجئة، وإن الله تعالى لعن على لسان سبعين نبيا القدرية والمرجئة".
وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (٢/٦٤٣) ١١٥٩ من حديث محمد بن كعب القرظي عن عبد الله.
١الخوارج: غحدى الفرق الضالة، نشأت قديما، وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنتها، وحث على قتلهم، وهم طوائف كثيرون، يجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي، وتكفير صاحب الكبيرة، والخروج على الإمام إذا فعل كبيرة. انظر في شأنها: "التنبيه والرد" (ص٥١) ، "مقالات الإسلاميين" (١/١٦٧) ، "الفرق بين الفرق" (ص٧٢) ، "التبصير في الدين" (ص٤٥) ، "الملل والنحل" (١/١١٤) ، "الفصل" (٤/٥١-٥٧) ، "الاعتقادات" (ص٤٦) ، "البرهان" (ص١٧) ، "خبيئة الأكوان" (ص٥٧) . ٢ أخرجه البخاري في صحيحه- كتاب استبانة المرتدين- (٨/٥٢) ، ومسلم في "صحيحه"- كتاب الزكاة- باب ذكر الخوارج وصفاتهم- (٢/٧٤٢) وباب التحريض على قتل الخوارج- (٢/٧٤٦-٧٤٧) ح١٠٦٦ من حديث أبي سعيد وعلي. ٣ أخرجه ابن ماجه في سننه-المقدمة- (١/٦١) ح١٧٣، وأحمد في "مسنده" (٤/٣٥٥) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/٤٣٨) ح٩٠٤، والطبراني في "الكبير" (٨/٣٢٤) ح٨٠٤٢، وفي "الصغير" (٢/١١٧) ، والخطيب في "التاريخ" (٦/٣١٩) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/١٦٣) ح٢٦١، وقال: "قال أحمد: لم يسمعه الأعمش من ابن أبي أوفى، قال الدارقطني: لم نر شيوخنا يقولون: إن إسحاق تفرد به عن الأعمش حتى وجدنا أهل خراسان قد رووه [عن] شيخ له عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش". ٤ "تأويل مختلف الحديث" (ص٥٥) .