للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

الإسلام, ويلفظونه, فقاتلوهم, فإنهم مشركون"١.

وفي المرجئة٢: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي, لعنوا على سبعين نبيا: المرجئة والقدرية"٣.

"أصل الشيعة وأصولها" لمحمود حسين آل كاشف الغطا، تاريخ الإماممية وأسلافهم من الشيعة" د. عبد الله فياض، "الشيعة والتصحيح" د. موسى موسوي.


١أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢/٤٧٥) ح٩٨١، وأب يعلى في "مسنده" (٤/٤٥٩) ح٢٥٨٦، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/٢٤٢) ح١٢٩٩، وابن عدي في "الكامل" (٥/٩٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٤/٩٥) وقال: "غريب تفرد به الحجاج بن ميمون"، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/٥٤٨) ، من حديث ابن عباس، فال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢٢) : "ورجاله وثقوا في بعضهم خلاف"، وضعفه الألباني في "ضلال الجنة" (٢/٤٧٦) .
وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٢/٢٤٢) ح١٢٩٩٨، قال الهيثمي (١٠/٢٢) : "وإسناده حسن".
وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "السنة" (٤/٤٧٤) ح٩٧٨، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٢/٥٤٧) ح١٢٧٠، وفي" زوائد المسند" (١/١٠٣) عن علي مرفوعا.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٢٢) : "وفيه كثير بن إسماعيل النواء، وهو ضعيف".
٢ المرجئة: إحدى الفرق الضالة، وإن كان الإرجاء كالقدر ليس فرقة بعينها، وإنما في طوائف متعددة، والإرجاء على معنيين: أحدهما: التأخير، بمعنى تأخير العمل عن مسمى الإيمان، ثانيهما: إعطاء الرجاء، بقولهم: لا تضر مع الإيمان معصية، كما لا تنفع مع الكفر طاعة.
انظر: "الملل والنحل" (١/١٣٩-١٤٦) ، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (٧٠-٧١) .
٣ أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢/٤٦١) ح٦٤٩ من حديث ابن عباس مرفوعا بلفظ: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية".
وبمثل حديث ابن عباس أخرجه أبو نعيم في " الحلية" (٩/٢٥٤) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/١٥٦) ح٢٤٩ من حديث أنس.

<<  <   >  >>