في القدرية ١ أنهم:" مجوس هذه الأمة, فإن مرضوا فلا تعودوهم, وإن ماتوا فا تشهدوا جنائزهم"٢.
وفي الرافضة٣: " يكون قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة, يرفضون
١ القدرية ليست طائفة بذاتها كالأشعرية مثلا، وإنما تطلق على كل من نفى القدر، كالمعتزلة ومن أنكره من الرافضة وغيرهم. ٢ رواه أبو داود في "سننه"-كتاب السنة- باب في القدر- (٥/٦٦-٦٧) ح ٤٦٩١، ومن طريقه الحاكم في "مستدركه" (١/٨٥) ، وقال الحاكم: "وهذا حديثصحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر". قال ابن حجر في "الأجوبة على أحاديث المصابيح" (٣/١٧٧٩) : "قلت ورجاله رجالالصحيح، لكن في سماع أبي حزم –واسمه سلمة بن دينار- من ابن عمر نظر، وجزم المنذري بأنه لم يسمع منه، وقال أبو الحسن بن قطان: قد أدركه، وكان معه بالمدينة، فهو متصل على رأي مسلم". وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٣/٦٣٩) ح١١٥٠، والآجري في "الشريعة" (ص١٩٠) ، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٣/٢١٢) . والحديث حسنه بمجموع طرقه الألباني في "تخريج الطحاوية" (ص٣٠٤) . ٣ الرافضة: واحدة من طوائف أهل البدع والضلالة، سموا بذلك لكونهم رفضوا زيد بن علي لما تولى الشيخين أبابكر وعمر، وهم الذين يعرفون اليوم بالشيعة والإمامية والاثني عشرية والجعفرية، وأصولهم أربعة: التوحيد، ويعنون به نفي الصفات، والعدل ويقصدون به نفي القدر، والنبوة، والإمامة، ويغلب عليهم الغلو في أئمتهم، حتى بلغ بهم الأمر إلى أن عبدوهم من دون الله تعالى وهم فرق شتى، يجمعهم ما ذكرت آنفا. انظر: "فرق الشيعة" للنوبختي، "مقالات الإسلاميين" (١/٦٥-١٤٠) ، "الملل والنحل" (١/١٤٦-١٩٠) ، "الفرق بين الفرق" (ص٢٩-٧٢) ، "الفصل" (٥/٣٥-٥٠) ، "التبصير في الدين" (ص٢٧-٤٣) ، "اعتقادات فرق المسلمين والمشركين" (ص٥٢-٦٦) ، "البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان" (ص٦٥-٨٥) ، "الرد على الرافضة" لأبي حامد المقدسي، "ومختصر التحفة الاثني عشرية"، "تاريخ الفرق الإسلامية" لمحمد خليل الزين (١٠٨-١٢٩) ،-