" كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمد ربنا
ولك الحمد ملء السموات والأرض وما بينهما/وملء ما شئت من شيء
بعد " (١) . رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح. وحديث ابن عباس من عند
مسلم: " أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: اللهم ربنا لك
الحمد ملء السموات وملء الأرض وما بينهما " (٢) . وفي الأوسط " وملء ما
شئت من شيء بعد ". وحديث ابن عمر: " كان رسول الله- صلى الله
عليه وآله وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك
الحمد " (٣) . وحديث رفاعة بن الرافع الزرقي عند البخاري (٤) ، قال: كنا
نصلي وراء النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- فلما رفع رأسه من الركعة
قال: " سمع الله لمن حمد ".
وعند مسلم (٥) من حديث أبي موسى قال: " علمنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صلاتنا … وفيه: وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد ".
وعند النسائي (٦) من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر
حديثًا فيه: " وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ". ومن
حديث جابر: " كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرفع رأسه من الركوع فيقول: سمع الله
لمن حمده ربنا لك الحمد " (٧) . ومن حديث حذيفة " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: لربي الحمد " (٨) . وعند مسلم (٩) من
(١) رواه الترمذي (ح/٢٦٦) . قال: وفي الباب عن ابن عمر، وابن عباس، وابن أبي أوفى،
أبي جحيفة، وأبي سعيد. وقال: " هذا حديث حسن صحيح ". والعمل على هذا عند
بعض أهل العلم.
(٢) تقدم قريبا.
(٣) الحاشية السابقة، وانظر الموطأ (ص ٧٥) .
(٤) رواه البخاري في (الأذان، باب " ٨٣ ") .
(٥) الحاشية قبل السابقة.
(٦) انظر: الحاشية رقم (٢) السابقة.
(٧) (٨) في الحاشية السابقة.
(٩) صحيح. رواه مسلم في: الصلاة، (ح/٢١٧) . غريبة: قوله: " يتأؤل القرآن " أي
يفعل ما أمر به فيه. أي في قوله عز وجل: (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا) .