وعشرين يصليها وحده " (١) وفي كتاب ابن حزم روى عن عمر وأبو هريرة
وكلاهما عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد
سبعا وعشرين درجة " (٢) ، وهما صحيحان. قال الدارقطني: ورواه يزيد بن
ذريع وعبد الأعلى وأشعث ويزيد بن هارون عن داود عن سعيد موقوفا. وقال
الربيع: عن حماد عن داود عن سعيد، والشعبي، ويحيى بن أبي زائدة،
وشعيب، وداود بن الزبرقان: عن داود بن أبي هند عن سعيد عن أبي هريرة
مرفوعا، وقال حماد بن زيد: وكذا قاله خالد الواسطي، ورواه بشر بن
المفضل عن داود عن الشعبي عن أبي هريرة موقوفا، وقال حماد بن زيد: عن
داود عن سعيد والشعبي موقوفا، وقال أبو الربيع: عن حماد بن زيد عن
سعيد، والشعبي أو أحدهما موقوفا: وقال سليمان/بن حرب: عن حماد عن
داود عن سعيد موقوفا، وروى ابن سمية من رواية الثوري مثل قول سليمان بن
حرب، وقال حجاج بن منهال: عن حماد عن داود عن سعيد عن النبي
مرسلا. والصحيح قول يزيد بن ذريع، ومن تابعه. وفي كتاب الكني: ثنا
حجاج، ثنا حماد عن محمد عن أبي سلمة عنه بلفظ: " صلاة الجماعة
أفضل على صلاة الفذ " (٣) ، ولفظ أبي مرة في سننه: " صلاة مع الإمام
أفضل من خمسين وعشرين صلاة يصليها وحده " (٤) . حدثنا أبو كريب، ثنا أبو
معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري فال:
قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته
(١) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، " ٤٢ " رقم ٢٤٨) ، وأحمد (٢/٢٧٣، ٥٢٩) ، وأبو
عوانة (٢/٣) ، والكنز (٢٠٢٢٠) ، وعبد الرزاق (٢٠٠٠) .
(٢) صحيح. رواه البخاري (١/١٢٩) ، والنسائي (٢/١٠٣) ، والفتح (١/٥٦٤) .
(٣) صحيح. رواه البخاري (١/١٦٦) ، والنسائي (٠٣/١٢) ، وأحمد (٣/٥٥) ، والبيهقي (٣/
٦٠) ، وشفع (٣٥٥) ، ومشكل (٢/٢٩) ، والمشكاة (١٠٥٢) ، وتلخيص (٢/٢٥) ، والموطأ
(١٢٩) ، والتمهيد (٤/٢١٩) ، وإتحاف (٣/١٤) ، وتجريد (٥٦٣) ، وشرح للسنة (٣/٣٤١) ،
والكنز (٢٠٢٥٧،٢٠٢١٥،٢٠٢١٤) ، والمغني عن حمل الأسفار (١/١٤٨) .
(٤) صحيح. رواه مسلم في (المساجد، باب " ٤٢ " رنم ٢٤٨) ، وأحمد (٢/٢٧٣، ٥٢٩) ،
وأبو عوانة (٢/٣) ، والكنز (٢٠٢٢٠) ، وعبد للرزاق (٢٠٠٠) .