" ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة: إمام قوم يبتغى به رحمة الله تعالى،
وهم به راضون، ورجل أذن خمس ساعات يبتغى به رحمة الله تعالى ٠٠٠" (١) الحديث مرسل صفوان بن سليم أن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- قال:" خطمة من الأنصار بابن خطمة، اجعلوا مؤذنكم/أفضل في أنفسكم "(٢) رواه البيهقي في الكبير من حديث فخر بن نصر عن ابن وهب أنبأ حيوة عن بكر بن عمرو عنه، وعن معقل بن يسار أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال:" إنَّ الله تعالى لا يأذن لشيء إذنه للأذان، والصوت الحسن بالقرآن "(٣) ذكره الخطيب في تاريخه، وردَه بسلام الطويل وزيد العمى، وفي البيهقي من حديث أبي عبيد: ثني هشيم ثنا ابن شبرمة قال: " تشاح النّاس في الأذان بالقادسية، فاختصموا إلى سعد، فأقرع بينهما وفي كتاب الطبراني " لما رجعوا من فتح القادسية، وقد جاءت الظهر وأجيب المؤذن فتشاح النّاس في الأذان، حتى كادوا يتجلدون بالسيوف " وعن عائشة في قوله تعالى: " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين} (٤) قالت: هم المؤذنون. ذكره الكجي في سننه من حديث النعمان بن عبد السلام: أثنا عبيد الله بن الوضاح عن عبيد الله بن عبيد بن عمير عنها، وعن جرير بن عبد الله، عن النبي- صلى الله عليه وآله
= والحلية (٨/١١٨) والترغيب (١/١٧٦) . وصححه الشيخ الألباني. الإرواء (١/٢٣١) . (١) رواه الطبراني في " الصغير "، (٤/١٢٢) والترغيب (٠/٦٩٥٨١،٧٧٧،٣٧٦،٣/٢٦،١) والكنز (٤٣٣١٠) والحلية (٩/٣٢٠) وأصفهان (٢/٣٣٥) . وقد رووا منه طرفا قوله:" ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة ". (٢) لم نقف عليه. (٣) ضعيف جدا. أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " وعزاه إلى الطبراني في " الكبيرة ٠ "، وفيه سلام الطويل، وهو متروك. (٤) سورة فصلت آية: ٣٣.