عبد الله بن نافع عن معمر بن عبد الرحمن مولى قسيط عن ابن قسيط عن أبي هريرة أن النبي- صلي الله عليه وسلم -: " أمر بلالا أن يجعل في أذانه في الصبح الصلاة خير من النوم". وفي لفظ:) مروا أبا بكر يصلى بالناس ((١) . يعني في مرض موته- عليه الصلاة والسلام- ولما خرجه الطبراني في الأوسط من حديث مروان بن ثوبان قاضى حمص ثنا النعمان بن المنذر عن الزهري عن سعيد عنه، قال: لم يروه عن الزهري عن سعيد عنه قال لم يروه/عن الزهري إلا النعمان، تفرد به مروان، قال أبو الشيخ: وثنا عامر بن إبراهيم بن عامر ثنا عمّى عن جدي ثنا عمرو بن صالح ثنا صالح بن أبي الأحضر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: " جاء بلال إلى النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- يؤذِّنه بصلاة الصبح فوجده نائما. فقال: "الصلاة خير من النوم فأقرت في صلاة الصبح " وفي كتاب الصحيح لابن خزيمة من حديث أبي أسامة عن ابن عون عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال: " من السنة إذا أذن المؤذِّن في أذان الفجر قال: "الصلاة خير من النوم" ٢) ولما ذكره البيهقي في الكبير ٣) قال: هذا إسناد صحيح، ولفظ الدارقطني:" الصلاة خير من النوم مرتين "(٤) ، وفي كتاب أبي نعيم الفضل بن دكن ثنا جعفر عن أشعث عن الحسن وهشام عن أبيه قال: جاء بلال إلى النبي- عليه السلام- ليؤذِّنه
سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال. وصححه الشيخ الألباني (١) صحيح. متفق عليه. رواه البخاري ومسلم في (الصلاة، ح/٩٤، ٩٥، ١٠١) والترمذي) خ/٣٦٧٦) وصححه والنسائي (٢/٩٩) وابن ماجة (ح/١٢٣٢، ١٢٣٤، ١٢٣٥) وأحمد (٢/١٣١٤،٤٤، ٠/٦،٩٦،٢٧٠١٣٦،٢٢٩،٢) والدارمي (١/٣٩) والبيهقي وابن حبان (٢١٧٤،٣٦٧) وعبد الرزاق (٩٧٥٤) وابن خزيمة (١٦١٦) وابن أبي شيبة (٣٣٠،٢/٣٢٩) وتغليق (١٠٥٢١) وأبو عوانة (٢) بنحوه. رواة ابن ماجْة (ح/٧١٨) . ولفظه:) إذا أذن المؤذن فقولوا مثل قوله (. (٣) إسناده صحيح. رواه البيهقي: (١/٤٢٢) . (٤) رواه أحمد (٣/٤٠٨، ٤٠٩) والمجمع (١/٣٠٣) والكنز (٢٠٩٥٧، ٢٣١٤٩) وشرح السنة (٢/٢٦٢) والتاريخ الكبير (١/١٩٤) وأسرار (٢٣١) .