الصفة الثالثة والرابعة بزيادة " اللهم وبحذف الواو وبإثباتها " اللهم ربنا لك الحمد " (٣) " اللهم ربنا ولك الحمد " (٤) هذه صفات واردة رواها البخاري في صحيحه وروى بعضها مسلم.
فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري قال:(كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض – وفي رواية في مسلم (ملء السموات وملء الأرض) ، وفي رواية (وما بينهما) - وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " (٥)
يقول الإمام والمنفرد هذا التحميد الوارد بعد قيامهما من الركوع بعد أن يستويا قائمين.
قال:(ومأموم في رفعه: ربنا ولك الحمد، فقط) .
هنا مسألتان:
١- المسألة الأولى: أنه يقول ذلك أثناء الرفع قبل أن يستوي قائماً.
(١) البخاري حديث (٧٨٩) . (٢) البخاري (٧٨٩) ، ومسلم (٣٩٢) . (٣) البخاري (٧٩٦) . (٤) البخاري (٧٩٥) . وفي مسلم (٤٧٦) بلفظ " سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات.. "، وبلفظ (٤٧٧) " ربنا لك الحمد، ملء السموات.. "، وبلفظ (٤٧٦) " اللهم لك الحمد، ملء السموات.. " (٥) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب (٤٠) ما يقول إذا رفع رأسه من.. (٤٧٧) ، (٤٧٨) .