للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد رواه أبو داود والترمذي من حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يستفتح صلاته فيقول: (سبحانك اللهم وبحمدك) (١) الحديث.

وهو ثابت عند الخمسة من حديث أبي سعيد الخدري (٢) وهو ثابت من قول عمر في مسلم منقطعاً ووصله الدارقطني بإسناد صحيح: (أن عمر كان يستفتح بسبحانك اللهم يجهر بذلك يُسمعنا ويُعلمنا) (٣)

وقد اختاره الإمام أحمد لكون عمر كان يعلمه الصحابة وإلا فسائر الاستفتاحات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم حسنة، بل السنة أن يفعل هذا تارة وهذا تارة.


(١) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٢٢) من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (٧٧٦) .قال أبو داود: " وهذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئا من هذا ". سنن أبي داود [١ / ٤٩١] .
(٢) أخرجه أبو داود في الباب السابق حديث (٧٧٥) بلفظ: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل كبر ثم يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) ثم يقول: (لا إله إلا الله) ثلاثا ثم يقول: (الله أكبر كبيرا) ثلاثا، ثم (أعوذ بالله السميع العلم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) ثم يقرأ "، وأخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي حديث ٢٤٢، سنن أبي داود [١ / ٤٩٠] .
(٣) قال الإمام مسلم في صحيحه في باب (١٣) حجة من قال لا يجهر بالبسملة (٣٩٩) : " حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة: أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: " سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ". وأخرجه الدارقطني في سننه في كتاب الصلاة، باب (٢٨) دعاء الاستفتاح بعد التكبير (١١٣٨) .