ودليلها: ما ثبت في سنن النسائي: من حديث وائل بن حجر، وهو حديث طويل وفيه:(وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد)(١)
المسألة الثالثة:
في محل الوضع، هل المستحب أن يده على الصدر أو تحت السرة أو فوقها تحت الصدر؟
ثلاثة أقوال لأهل العلم:
١- المشهور عند الحنابلة: أن المستحب أن يضع يديه تحت السرة.
واستدلوا:
بما روى أحمد وأبو داود عن علي قال:(من السنة وضع اليمنى على الشمال تحت السرة)(٢) وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو متروك الحديث، فعلى ذلك إسناده ضعيف جداً.
٢- القول الثاني، وهو رواية عن الإمام أحمد وهو المشهور عند الشافعية: أنه يضعهما فوق سرته وتحت صدرته (٣) .
واستدلوا:
(١) أخرجه النسائي في كتاب الافتتاح، باب (١١) موضع اليمين من الشمال في الصلاة (٨٨٩) بلفظ: " أن وائل بن حجر أخبره قال: قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف يصلي، فنظرت إليه فقام فكبر ورفع يديه حتى حاذتا بأذنيه ثم وضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد، فلما أراد أن يركع ... ". (٢) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب (١٢٠) وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة (٧٥٦) قال: " حدثنا محمد بن محبوب، حدثنا حفص بن غياث، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن زياد بن زيد، عن أبي جُحيفة، أن عليا رضي الله عنه قال: " من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة ". (٣) كذا في الأصل، ولعل الصواب: صدره.