عَلْقَمَة اللَّيْثِيّ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ"، فَصَلَّى بِهِ صَلاةَ الصُّبْحِ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى لَهُ الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمس، ثُمَّ صَلَّى لَهُ الْعَصْر حِينَ كَانَ الظِّلُ مِثْلَهُ, ثُمَّ صَلَّى لَهُ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمس وَحَلَّ فِطْر الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ شَفَقُ النَّهَارِ، ثُمَّ جَاءَ الْغَدُ فَصَلَّى لَهُ الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ قَلِيلا، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ كَانَ الظِّلُ مِثْلَهُ، ثُمَّ صَلَّى لَهُ الْعَصْر حِينَ كَانَ الظِّلُ مِثْلَيْهِ، ثُمَّ صَلَّى لَهُ الْمَغْرِبَ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ حِينَ غَرُبَتِ الشَّمس، وَحَلَّ فِطْر الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءُ حِينَ ذَهَبَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاة مَا بَيْنَ صَلاتِكَ أَمْسِ وَصَلاتِكَ الْيَوْمَ.
٤٢٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَفْصة ابْنَةِ عَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاة فَقَدَّمَ وَأَخَّرَ، وَقَالَ: مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ.
٤٢٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الحَجَّاج، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا حُسَيْن بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَان، قال: حدثنا جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَالَتِ الشَّمس، قَالَ: قُمْ يَا مُحَمَّد فَصَلِّ الظُّهْرَ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ مَالَتِ الشَّمس، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا كَانَ فَيْء الرَّجُلِ مِثْلَهُ جاءه في الْعَصْر فقال [ق/١٩/أ] : يَا مُحَمَّد قُمْ فصلِّ الْعَصْر، فَصَّلاهَا، فَمَكَثَ حَتَّى إِذَا غَابَتِ الشَّمس جَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ فَصَلاهَا حَتَّى كَانَتْ سَوَاءٌ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ، فَقَامَ فَصَلاهَا، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ بِالصُّبْحِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد قُمْ فصلِّ الصُّبْحَ، ثُمَّ جَاءَهُ مِنَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.