٤٢١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُتْبَة بْنِ مُسْلِم - مَوْلَى بَنِي تيم، عن نافع بن جُبَيْر - وَكَانَ نَافِعٌ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَمَّا فُرِضَتِ الصَّلاة عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَصَلَّى بِهِ الصُّبْحَ حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٢٢- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا بدر بن عُثْمَان، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاة فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأَمَرَ بِلالا فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِينَ انْشَقَّ وَالنَّاسُ لا يَكَادُ يَعْرِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بالظهر [ق/١٨/ب] حِينَ زَالَتِ الشَّمس، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: قَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ وَهُوَ كَانَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَأَقَامَ بالْعَصْر والشَّمس مُرْتَفِعَةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْمَغْرِبِ حِينَ وَقَعَتِ الشَّمس، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْعِشَاءِ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حَتَّى انْصَرَفَ مِنْهَا، وَالْقَائِلُ يَقُولُ: طَلُعَتْ أَوْ كَادَتْ، ثُمَّ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى كَانَ قريبًا مِنَ الْعَصْر، ثُمَّ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ سُقُوطُ الشَّفَقِ، ثُمَّ أَخَّرَ الْعِشَاءَ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ أَصْبَحَ فَدَعَا السَّائِلُ، فَقَالَ: وَالْوَقْتُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ.
٤٢٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن فُضَيْل، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِلصَّلاةِ أَوْلا وَآخِرًا، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ صَلاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمس وَآخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُ الْعَصْر، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْر حِينَ يَدْخُلُ وَقْتُهَا، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَصْفَرُّ الشَّمس، وَإِنَّ أَوْلَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمس وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حِينَ يَغِيبُ الأُفُقُ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ يَنْتَصِفُ اللَّيْلُ, وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْفَجْرِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرِ، وَإِنَّ آخِرَ وَقْتِهَا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمس.
٤٢٤) تركه الجمع:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الحَجَّاج، قال: أخبرنا الْفَضْل بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.