ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْر حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ قَدْرَ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ حُرِّمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ، ثُمَّ صَلَّى بِي الظُّهْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ قَدْرَ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْعَصْر حِينَ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَيْ ظِلِّهِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى بِي الْفَجْرَ" - قَالَ أَبُو نُعَيْم: لا أَدْرِي مَا قَالَ فِي "الْفَجْرِ" - "ثُمَّ الْتَفَتَ إليَّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد: هَذَا وَقْتُكَ وَوَقْتُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ.
٤١٨- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث، عَنْ حكيم بْن حكيم، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْر، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ" - فَذَكَرَ الْحَدِيْث - وَفِي آخِرِهِ: "ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ أَصْبَحَ وَأَسْفَرَ جِدًا" ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ, وَزَادَ: "والوقت فيما بين هذين الْوَقْتَيْنِ.
٤١٩- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، عَنْ عَبْد الله بن عمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بْنِ الْخَطَّابِ, عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ - مَوْلَى عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيْعَة، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِم، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس، ... "أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ بَابِ الكَعْبة.
كَذَا قَالُوا: عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْر عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَتَرَكَ الْمَاجِشُونَ مِنَ الْحَدِيْث: حَكِيمٌ وَابْنُ عَبَّاس.
٤٢٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي سَلَمَة الماجشون، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن الحارث، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْر، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.