وهو غير صحيح، ولم يقل أحد من أهل العلم: إن هذا قبر نوح، بل لم يرد فيه خبر صحيح أصلا (١)
٢ - القبر المنسوب إلى هود - عليه الصلاة والسلام - بجامع دمشق، وهو غير صحيح باتفاق أهل العلم؛ لأن هودا لم يأت إلى الشام؛ بل بعث إلى اليمن، وهاجر إلى مكة، فقيل: إنه مات باليمن، وقيل: بمكة (٢)
٣ - قبور الأنبياء: يونس، وإلياس، وشعيب، وزكريا، سئل عنها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - فقال: لا تعرف (٣)
وأما القبور المنسوبة إلى بعض الصحابة والتابعين، وهي كذب ما يلي:
١ - قبر علي - رضي الله عنه - بالنجف، وهذا غير صحيح؛ لأن المعروف عند أهل العلم أن عليا دفن بقصر الإمارة بالكوفة، خوفا عليه من الخوارج أن ينبشوا قبره (٤)