٣ - وحدة الصف وجمع الكلمة وقوة الأمة بسبب اجتماعها على توحيد الله، ويكفي في ذلك واقع العرب، قبل الإسلام كانوا متفرقين، فلما وحدوا الله أصبحوا أمة واحدة وصفا واحدا.
٥ - أنه يورث القوة والشجاعة، فلا يخاف الموحد إلا الله، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يسأل غيره، ولا يلوذ إلا به؛ لإيمانه أن الأمر كله بيده، قال تعالى:{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}(٣).
ومما يؤكد ذلك واقع العرب قبل الإسلام وبعده، قبل
(١) سورة النور الآية ٥٥ (٢) سورة الحج الآية ٤٠ (٣) سورة هود الآية ١٢٣