وقال لأبي: «أي آية في القرآن أعظم؟ قال: آية الكرسي، قال: ليهنك العلم أبا المنذر (٤)»،
وقال في «سورة الفاتحة: هي السبع المثاني والقرآن الذي أعطيته (٥)»
وأخبر أن للقرآن أحزابا فقال: «إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أخرج حتى أتمه (٦)»
وقال
(١) أخرجه البزار كما في كشف الأستار (٣|٨٧)، وأورده ابن كثير في تفسيره (٣|٨٤) وعزاه إلى البزار في كشف الأستار. والترمذي: (٥/ ٢٨٨٧ / ١٤٩) عن أنس، وقال: هذا حديث غريب .. والدارمي: (٢/ ٤٥٦) قال الألباني: موضوع. انظر: الضعيفة حديث رقم (١٦٩) وضعيف الجامع (١٩٣٥). (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٣٦٥٤ / ٧٦) (١/ ١٧٦). قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢٧): رجاله رجال الصحيح. (٣) سورة الملك الآية ١ (٢) {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} (٤) أخرجه مسلم (١/ ٨١٠ / ٥٥٦) وأحمد: (١٥/ ٢١١٧٥ / ٤٧٢) وأبو داود (٢/ ١٤٦٠ / ١٥١). (٥) أخرجه البخاري رقم (٤٤٧٤)، وأبو داود (٢/ ١٤٥٨ / ١٥٠)، والنسائي (٢/ ٩١٢ / ٤٧٦) رقم (١٤٥٨)، وأحمد (٩/ ٩٧٥٠ / ٣١١)، (٩/ ٩٧٥٢ / ٣١٢). (٦) أخرجه أبو داود في سننه مع عون المعبود (٢/ ٢٦٩)، وابن ماجه في سننه (١/ ٤٢٧)، وأحمد في المسند (٤/ ٩)، (١٢/ ١٦١١ / ٤٧٥)، (١٤/ ١٨٩٢٢ / ٣٥٦) والحديث ضعيف.