عن القاسم، عن ابن الزبير، قال:"إذا رمى الجمرة حل له كل شيء، إلا النساء "(١). إسناده صحيح، رجاله ثقات.
وأخرجه الحاكم من طريق إبراهيم بن عبد الله، أنبأ يزيد بن هارون، به، وزاد " والطيب "(٢) إبراهيم بن عبد الله هذا هو السعدي النيسابوري، ذكره ابن حبان في الثقات (٣). وقال الحافظ ابن حجر: صدوق (٤)، لكن قال الحافظ ابن حجر:" وزيادة (والطيب) شاذة "(٥) اهـ.
وأخرجه الطحاوي (٦) من طريق عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني ابن الهاد عن يحيى بن سعيد، به. ولم يذكر لفظ " الطيب ".
وروى مالك، عن نافع وعبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب خطب الناس بعرفة، علمهم أمر الحج. . . إلى أن قال:" فمن رمى الجمرة، فقد حل له ما حرم على الحاج إلا النساء والطيب، لا يمس أحد نساء، ولا طيبا، حتى يطوف بالبيت "(٧). إسناده صحيح، رجاله ثقات أثبات.
(١) مصنف ابن أبي شيبة، الجزء المفقود ص (٢٤٢). (٢) مستدرك الحاكم (١/ ٤٦١). (٣) الثقات لابن حبان (٨/ ٨٧). (٤) لسان الميزان. (١/ ٧٤). (٥) تخريج الهداية (٢/ ٢٧). (٦) شرح معاني الآثار (٢/ ٢٣١). (٧) الموطأ (١/ ٤١٠).