م/ وَقَدِمَ عَلِىٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رضى الله عنها - مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَاباً صَبِيغاً وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِى أَمَرَنِى بِهَذَا. قَالَ فَكَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مُحَرِّشاً عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِى صَنَعَتْ مُسْتَفْتِياً لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّى أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ «صَدَقَتْ صَدَقَتْ.
[صبيغاً] ثوباً منمقاً. … [محرشاً] التحريش الإغراء والمراد هنا أن يذكر له ما يقتضي عتابها.
حينما قدم علي من اليمن وجد زوجته فاطمة قد حلت وتجملت، فأنكر عليها، لأنه لم يعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن لها، وأنه أمر كل من لم يسق الهدي أن يتحلل.
• وسبب إنكار علي، لأنهم كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور.
فأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- علياً أن فاطمة صادقة في كلامها وأنه أمرها بالإحلال.