ويشهد له حديث أبي سعيد - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي:"لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك". رواه الترمذي٣.
ذلك / (ر٥٩/أ) أن بيت علي - رضي الله عنه - كان مع بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان يحتج إلى استطراق المسجد. وشاهد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن٤ قال:
١ الحافظ الثبت المسند الإمام العلامة عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القضاعي الحراني أخذ عن مالك وزهير بن معاوية وعفير بن معدان وخلق نحوهم، وعنه ابن معين وأحمد والذهلي وخلق آحرون. مات سنة ٢٣٤. تذكرة الحفاظ ٢/٤٤٠، التقريب ١/٤٤٨ وقال: "من كبار العاشرة/ خ٤". ٢ مسكين بن بكير الحراني أبو عبد الرحمن الحذاء، صدوق يخطئ، وكان صاحب حديث، من التاسعة مات سنة ١٩٨/ خ م د س. تقريب (٢/٢٤٤) ، الكاشف ٣/١٣٨. ٣ ٥٠ كتاب المناقب ٢١ باب حديث ٣٧٢٨ قال الترمذي بعده: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وسمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث فاستغربه وفي إسناده سالم بن أبي حفص أبو يونس الكوفي". قال الحافظ: "صدوق في حديثه إلا أنه شيعي غال". من الرابعة/ بخ ت. تقريب ١/٢٧٩. وقال الذهبي: "شيعي لا يحتج به". الكاشف ١/٣٤٣. وفيه عطية بن سعد بن جناد العوفي الكوفي صدوق يخطئ كثيرا كان شيعيا مدلسا من الثالثة مات سنة ١١١/ بخ د ت ق. تقريب ٢/٢٤. وقال بن الجوزي في الموضوعات: "أما عطية فاجتمعوا على تضعيفه". وقال ابن حبان: "كان يجالس الكلبي فيقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيري ذلك عنه ويكنيه أبا سعيد فيظن أنه أراد الخذري لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب. الموضوعات ١/٣٦٨، كتاب المجروحين لابن حبان ٢/١٧٦ والمبتدع إذا روى ما يقوي بدعته لا تقبل روايته وقد رجح ذلك الحافظ. نزهة النظر ص٥١. ٤ هو شيخ الإسلام الإمام أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، ابن محدث البصرة حماد بن زيد الأزدي مولاهم البصري ثم البغدادي المالكي الحافظ صاحب التصانيف، وشيخ مالكية العراق وعالمهم من مؤلفاته "كتاب أحكام القرآن" لم يسبق إلى مثله. أخذ عن علي بن المديني وغيره. مات سنة ٢٨٢. تذكرة الحفاظ ٢/٦٢٥، الأعلام ١/٣٠٥.