للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ورواه ابن أبي عاصم١ من٢ طريق عبيد الله بن عمرو٣ عن زيد بن أبي أنيسة٤ عن أبي إسحاق سألت ابن عمر - رضي الله عنهما - فذكره.

وأما حديث سعد بن مالك في ذلك فهو من رواية أحمد٥ أيضا لا من رواية ابنه، وإسناده حسن - أيضا -.


١ في السنة ٢/ل١٣ مصورة في الجامعة الإسلامية عن نسخة في مكتبة المدينة المنورة، وابن أبي عاصم هو: الحافظ الكبير الإمام أبو بكر أحمد بن عمرو النبيل أبي عاصم الشيباني الزاهد، قاضي أصبهان له الرحلة الواسعة والتصانيف النافعة، مات سنة ٢٨٧. تذكرة الحفاظ ٢/٦٤٠، البداية والنهاية ١١/٨٤، الأعلام ١/١٨١
٢ في جميع النسخ "و" بدل "من" وقد صوب كل من ناسخ (ر) و (?) فجعلا كلمة "من" فوق الواو وهو الصواب.
٣ عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي أبو وهب الأسدي ثقة فقيه، ربما وهم من الثالثة (كذا) والصواب الثامنة، مات سنة ١٨٠. تقريب ١/٥٣٧، الكاشف ٢/٢٣٢.
٤ زيد بن أبي أنيسة الجزري أبو أسامة، أصله من الكوفة ثم سكن الرها، ثقة له أفراد من السادسة، مات سنة ١٢٤. تقريب ١/٢٧٢، الكاشف ٢/٣٣٦.
٥ في المسند ١/١٧٥ قال: ثنا حجاج. ثنا فطر عن عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيم الكناني قال: "خرجنا إلى المدينة فلقينا سعد بن مالك بها فقال: "أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب الشارعة في المسجد وترك باب علي - رضي الله عنه -" وفي هذا الإسناد فطر بن خليفة وهو شيعي غال. انظر ميزان الاعتدال ٣/٣٦٣- ٣٦٤، وقال الحافظ في التقريب: "صدوق رمي بالتشيع".
وفيه عبد الله بن شريك العامري الكوفي صدوق يتشيع، وأفرط الجوزاني فكذبه، من الثالثة/س. تقريب ١/٤٢٢. وحديث سعد في مسلم فضائل الصحابة حديث ٣٢- "أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهم أحب إلي من حمر النعم. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول له حين خلفه في بعض مغازيه ... "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي"، وسمعته يقول يوم خيبر "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ... " ولما نزلت هذه الآية {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: "اللهم هؤلاء أهلي" وليس فيه سد الأبواب.
وقال ابن حبان: "كان - يعني عبد الله بن شريك - غاليا في التشيع يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات ... وكان مع ذلك مختاريا". كتاب المجروحين (٢/٢٦) . وفيه عبد الله بن الرقيم الكناني مجهول من الثالثة. تقريب (١/٤١٥) . وميزان الاعتدال (٢/٤٢٢) . فكيف بعد هذا يقول الحافظ وإسناده حسن، ثم أليس هذا مما يروي المبتدع ما يوافق بدعته؟

<<  <  ج: ص:  >  >>