للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

قلت١: "قد يفيده إذا كان عن غير متهم بالكذب قوة ما يرجح بها لو عارضه حسن آخر بإسناد غريب".

وإن كان مثله أو فوقه فكل منهما يرقيه إلى درجة الصحة.

فذكر المصنف مثالا لما فوقه ولم يذكر مثالا لما هو مثله.

وإذا كانت الحاجة ماسة إليه فلنذكره نيابة٢ عنه وأمثلة كثيرة قد ذكرنا منها الحديثين اللذين أوردناهما من الصحيح قبل هذا٣.

ومنها: ما رواه الترمذي من طريق إسرائيل٤ عن عامر بن/ (?٥٢/ ب) شقيق٥ عن أبي وائل٦ عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخلل لحيته".

تفرد به عامر بن شقيق، وقد قواه البخاري والنسائي٧/ (ر٥١/أ) وابن حبان ولينه ابن معين٨ وأبو حاتم٩ وحكم البخاري فيما حكاه الترمذي في العلل


١ في (ي) "نعم" بدل "قلت".
٢ كلمة "نيابة" سقطت من (ب) .
٣ يريد بهما حديث أبي بن العباس في فرس النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديث معاوية بن إسحاق "جهادكن الحج والعمرة". انظر ص٢١٥، ٢١٦.
٤ إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي ثقة تكلم فيه بلا حجة من السابعة مات سنة ١٦٠ وقيل بعدها/ع. تقريب ١/٦٤، الخلاصة ص٣١.
٥ عامر بن شقيق بن جمزة - بالجيم والزاي - الأسدي الكوفي، لين الحديث من السادسة/د ت ق. تقريب ١/٣٨٧، الميزان ٢/٣٥٩ وقال اسم جده جمرة بالجيم.
٦ شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة، مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة/ع. تقريب ١/٣٥٤، تذكرة الحفاظ ١/٦٠.
٧ انظر ميزان الاعتدال ٢/٣٥٩ حيث قال في عامر: "لا بأس به".
٨ انظر قوله في ميزان الاعتدال ٢/٣٥٩.
٩ انظر قوله في ميزان الاعتدال ٢/٣٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>