للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طاووس، لكنه منقطع؛ لأن طاووسا لم يسمع من معاذ١ رضي/ (?٣٠/ب) الله عنه - والله سبحانه وتعالى أعلم -.

فائدة:

سمى الدمياطي٢ ما يعلقه البخاري عن شيوخه حوالة، فقال في كلامه في حديث أبي أيوب٣ في الذكر٤: "أخرجه البخاري حوالة فقال: "قال موسى بن إسماعيل٥: ثنا وهيب٦ عن داود٧ عن عبد الرحمن بن


١ هو الصحابي الجليل معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن، من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات سنة ١٨/ع. تقريب ٢/٢٥٥، وتذكرة الحفاظ ١/١٩.
٢ تقدمت ترجمته ص٢٧٣.
٣ هو خالد بن زيد بن كليب الأنصاري من كبار الصحابة شهد بدرا ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة عليه. مات غازيا بالروم سنة ٥٠ وقيل بعدها/ع. تقريب ١/٢١٣، والكاشف ١/٢٦٨، والإصابة ١/٤٠٤.
٤ ٨٠ كتاب الدعوات ٦٤ باب فضل التهليل حديث ٦٤٠٣ ولفظه: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء إلا رجل عمل أكثر منه" وأصل المتن حديث أبي هريرة ثم أحال بحديث أبي أيوب عليه. وانظر تحفة الأشراف ١/٩٤ حديث ٣٤٧١ فقول الحافظ إن الدمياطي سمى ما يعلقه البخاري عن شيوخه حوالة فيه نظر لأنه إنما سماه حوالة لأن البخاري ذكره أولا من حديث أبي هريرة ثم أعقبه بأسانيد مرجعها أبو أيوب ولم يذكر المتن استنادا على ذكره سابقا عن أبي هريرة فهو حوالة حقيقية وعلى هذا الأساس سماه الدمياطي حوالة لا لأنه جاء معلقا.
٥ موسى بن إسماعيل المنقري - بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف - أبو سلمة التبوذكي ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة ٢٢٣/ع. تقريب ٢: ٢٨٠، والكاشف ٣: ١٨٠.
٦ وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بآخره، من السابعة مات سنة ١٦٥ وقيل بعدها/ع. تقريب ٢: ٣٣٩، والكاشف ٣: ٢٤٦.
٧ داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري ثقة متقن، كان يهم بآخره من الخامسة مات سنة ١٤٠ وقيل قبلها./ خت م ٤. تقريب ١: ٢٣٥، والكاشف ١: ٢٩٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>