الرواة ويحيل بباقي ألفاظ الرواة على ذلك اللفظ الذي يورده، فتارة يقول: مثله فيحمل على أنه نظير سواء.
وتارة يقول: نحوه أو معناه, [فتوجد] ١ بينهما مخالفة بالزيادة والنقص وفي ذلك من الفوائد ما لا يخفى.
السادسة: ما يقع فيها من الفصل للكلام المدرج في الحديث مما ليس في الحديث ويكون في الصحيح غير مفصل.
السابعة: ما يقع فيها من الأحاديث المصرح برفعها وتكون في أصل الصحيح موقوفة أو كصورة الموقوف، كحديث ابن عون٢ عن نافع عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال:"اللهم بارك لنا في يمننا/ (ر٢٨/أ) ... الحديث أخرجه البخاري٣ في أواخر الاستسقاء هكذا موقوفا، ورواه الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما من هذا الوجه مرفوعا بذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه, في أمثلة كثيرة لذلك.
وكملت/ (?٢٨/ب) فوائد المستخرجات بهذه الفوائد السبعة٤ التي ذكرناها عشر فوائد - والله الموفق -
٢٩- قوله (ص) - لما ذكر التعليق الممرض -: "وليس٥ في شيء منه حكم
١ الزيادة من (ي) . ٢عبد الله بن عون بن أرطبان - بفتح فسكون - أبو عون البصري، ثقة ثبت فاضل من أقران أيوب في العلم والعمل والسن من السادسة مات سنة ١٥٠/ ع. تقريب ١/٤٣٩ والكاشف ٢/١١٦. ٣١٥ كتاب الاستسقاء ٢٨ باب ما قيل في الزلازل والآيات حديث ١٠٣٧، ٩٢ - كتاب الفتن ١٦- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "الفتنة من قبل المشرق" حديث ٧٠٩٤ ولكنه في الفتن جاء مرفوعا، وحيث جاء في البخاري مرفوعا فكان التمثيل بغيره هو المتعين. ملاحظة: نقل الصنعاني هذه الفوائد السبع في توضيح الأفكار ١/٧٢- ٧٣. ٤ كذا في جميع النسخ والصواب (السبع) . ٥ الواو موجودة في كل النسخ وليست في مقدمة ابن الصلاح.