سلمة١، والثوري، وابن إسحاق٢، ومعمر وابن جريج٣، وابن المبارك وعبد الرزاق٤ وغيرهم، ولهذا قال الشافعي:"ما بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك"٥.
فكتابه صحيح عنده وعند من تبعه ممن/ (? ١٥/أ) يحتج بالمرسل والموقوف.
وأما أول من صنف الصحيح المعتبر عند أئمة الحديث الموصوف بالاتصال وغير ذلك من الأوصاف.
فأول من جمعه البخاري، ثم مسلم كما جزم به ابن الصلاح.
وأما قول القاضي أبي بكر بن العربي في مقدمة شرح الترمذي: "والموطأ هو الأصل الأول والبخاري هو الأصل الثاني. وعليهما بنى جميع من بعدهما كمسلم والترمذي وغيرهما٦.
١ حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره من كبار الثامنة مات سنة ١٦٧/ع. تقريب ١/١٩٧، الكاشف ١/٢٥٢. ٢ محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، مولاهم المدني نزيل العراق، إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر، من صغار الخامسة مات سنة ١٥٠ وقيل بعدها/ خت م ٤. تقريب ٢/١٤٤، والكاشف ٣/١٩. ٣ هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الأموي مولاهم، المكي ثقة فاضل فقيه، وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة ١٥٠ أو بعدها/ع. تقريب ١/٢٥٠، والكاشف ٢/٢١٠. ٤ عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة ٢١١/ع. تقريب ١/٥٠٥، والكاشف ٢/١٥٤. ٥ في تذكرة الحفاظ ١/٢٠٨ "وقال الشافعي ما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من موطأ مالك". ٦ عارضة الأحوذي ١/٥.