وقال تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).
وأمر الله بأن نعلم بأننا إليه راجعون، لأن العلم بذلك أعظم واعظ يحمل على تقوى الله.
• قال السمرقندي: وإنما حذرهم الله تعالى، لأنهم إذا رجعوا من حجهم، يجترئون على الله تعالى بالمعاصي، فحذرهم عن ذلك فقال (واتقوا الله واعلموا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) فيجازيكم بأعمالكم.