قَبْلنا تكلَّفَ أنْ يرْوِيَ عن النبي أنَّ الشهر المفروض صومه شهرُ رمضان الذي بَيْن شعبان وشوالٍ لمعرفتهم بشهر (١) رمضان مِن الشهور واكتفاءً (٢) منهم بأن الله فَرَضَهُ
٤٣٧ - وقد تَكَلَّفوا حفظَ صومه في السفر وفطرِه وتكلَّفوا كيف قَضَاؤه (٣) وما أشبهَ هذا مما ليس فيه نص كتاب
٤٣٨ - ولا علمْتُ أحداً من غير أهل العلم احْتَاجَ في المسألة (٤) عن شهر رمضان أيُّ شهرٍ هو ولا: هل (٥) هو واجب أم لا
٤٣٩ - (٦) وهكذا ما أنزل الله من جُمَل فَرَائضه في أنَّ عليهم صلاةً وزكاة وحجا مَنْ أطاقه (٧) وتحريِمِ الزنا والقتل وما أشْبَهَ هذا
٤٤٠ - قال (٨) وقد كانت لرسول الله في هذا سننا (٩) ليست
(١) في ب «شهر» بحذف باء الجر، وهي ثابتة في الأصل. (٢) في ج «واكتفى» وهو مخالف للأصل وخطأ أيضا. (٣) رسمت في الأصل «قضأه» بوضع الهمزة فوق الألف. (٤) في ب و ج «إلى المسألة» وهو مخالف للأصل. (٥) كلمة «هل» سقطت من س خطأ. (٦) هنا في ج زيادة «قال الشافعي». (٧) في س «أطاق» وهو مخالف للأصل. (٨) كلمة «قال» لم تذكر في س، وهي ثابتة في الأصل. وفي ج «قال الشافعي». (٩) كتبت في الأصل «سننا»، ووضع على الألف فتحتان، وكانت مكتوبة في النسخة المقروءة على ابن جماعة بالنصب أيضا، ثم كشطت الألف، وأصلحت لتقرأ «سنن» بالرفع بمدادين: أسود وأحمر معا، ولكن موضع كشط الألف فيها واضح، وهو يؤيد أن صحتها في لغة الشافعي هكذا. وانظر ما مضى في الفقرتين (٣٠٧ و ٣٤٥) وما سيأتي في الفقرة (٤٨٥).