١٢ - خالد بن خداش (١)، وروايته أخرجها ابن أبي الدنيا (٢).
كل هؤلاء قد رووه عن مالك مرسلًا، ولذلك فقد رجح الخطيب الرواية المرسلة، وقد رجحها أيضًا جَمْعٌ من الحفاظ، منهم:
١ - البخاري؛ فقد قال في «التاريخ الكبير»: «وقال لنا ابن يوسف: عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا أصح بانقطاعه. وقال بعضهم: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ولا يصح إلا عن علي بن حسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -»(٣).
٢ - الترمذي؛ فقد قال في «سننه» بعد أن رواه عن قتيبة بن سعيد عن مالك عن الزهري مرسلًا: «وهكذا روى غير واحد من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو حديث مالك مرسلًا، وهذا عندنا أصح من حديث أبي سلمة، عن
أبي هريرة … » (٤).
٣ - العقيلي؛ فقد قال بعد أن رواه من حديث مالك مرسلًا، ومن طرق أخرى موصولًا:«والصحيح حديث مالك»(٥).
(١) هو خالد بن خداش أبو الهيثم المهلبي مولاهم البصري، صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة (٢٢٤ هـ). «تقريب التهذيب» (ص: ١٨٧ رقم ١٦٢٣). (٢) «الصمت» (ص: ٩٢ رقم ١٠٧). (٣) «التاريخ الكبير» للبخاري (٤/ ٢٢٠). (٤) «سنن الترمذي» أبواب الزهد (٤/ ٥٥٨ رقم ٢٣١٨). (٥) «الضعفاء الكبير» (٢/ ٩).