قال به ابن أبي ليلى، وروي ذلك عن ابن مسعود، وزيد بن أرقم، وحذيفة بن اليمان-رضي الله عنهم- (٢).
القول الثالث: لا ينقص في التكبير على الجنائز من أربع، ولا يزيد على سبع.
وهو رواية عن الإمام أحمد (٣).
الأدلة
ويستدل للقول الأول- وهو أن التكبير على الجنائز أربع- بأدلة، منها ما سبق ذكره في دليل القول بالنسخ؛ حيث إنها تدل على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كبر عليها أربعاً، وأن الصحابة اتفقوا على ذلك بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- (٤).
دليل القول الثاني
ويستدل للقول الثاني- وهو أنه يكبر على الجنائز خمساً، بأدلة منها ما يلي:
أولاً: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان زيد يكبر على جنائزنا
(١) انظر: التمهيد ٦/ ٢٢٩؛ الاعتبار ص ٣١٦؛ المجموع ٥/ ١٣٥. (٢) انظر: مختصر اختلاف العلماء ١/ ٣٨٨؛ الاعتبار ص ٣١٥؛ المجموع ٥/ ١٣٥. (٣) انظر: الاعتبار ص ٣١٦؛ نيل الأوطار ٤/ ٨٥. - ولم أجد هذه الرواية في كتب الحنابلة -. (٤) انظر: الأم ١/ ٢٩٧ - ٢٩٨؛ شرح معاني الآثار ١/ ٤٩٤ - ٥٠٠؛ الإشراف لعبد الوهاب ١/ ٣٦٢؛ الممتع شرح المقنع ٢/ ٤٢.