كَمَا المريخ فِي التَّثْلِيث يعْطى ... وَفِي التربيع يسلب مَا أفادا
فصل الْجند وَأَصْحَاب السِّلَاح
كَانَ أَبُو الهجاء عبد الله بن حمدَان: لما أسره القرمطي يقولك قد تعرفنِي الهموم، فصرت كالرمح الذابل، والسهم الناصل. وَكَانَ يُوسُف بن أبي الساج: يَقُول: مثل الإخوان كالسلاح، فَمنهمْ من هُوَ كالرمح تطعن بِهِ من بعيد ثمَّ يعود إِلَيْك، وَمِنْهُم من هُوَ كالسهم ترمي بِهِ من بعيد وَلَا يعود، وَمِنْهُم من هُوَ كالمجن تتقي بِهِ من النوائب، وَمِنْهُم من هُوَ كالسيف الَّذِي لَا يَنْبَغِي أَن يفارقك فِي السّفر والحضر لَيْلًا وَنَهَارًا. وَقَالَ خسرو بن فَيْرُوز بن ركن الدولة: وَالصُّبْح مستظهر بِاللَّيْلِ تحسبه ... قد بارز اللَّيْل ترس من الذَّهَب وَفِي كتاب " يتيمة الدَّهْر " لِأَحْمَد بن كيغلغ: وَلَوْلَا أَن برذون ال ... هوى يعتلف الرطبه ركبناه إِلَى الصَّيْد ... وَأَرْسَلْنَا لَهُ كَلْبه وصدنا ثَعْلَب الهجرا ... ن تِلْكَ الْحَيَّة الضبه وصيرنا لزيت الوص ... ل من جلد استهادبه غَيره: تكلم الهجر فَقَالَ الْهوى ... مَا هَذِه الضوضاء فِي عسكري؟ واقل للْآمِر فِي جَيْشه ... مَا لَك لَا تنْهى عَن الْمُنكر فجيء بالهجر يجرونه ... فَلم يزل يصفع حَتَّى خري
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.