أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الْأَصْفَهَانِي: لم أسمع فِي الْغُبَار السَّاقِط على الْإِنْسَان فِي الموكب وَغَيره أحسن وأطرف من قَوْله: إِن هَذَا الْغُبَار ألبس عطفي ... عسليا وديني التَّوْحِيد وكسا عارضي ثوب مشيب ... وردا الشَّبَاب غض جَدِيد وَلَا أحسن من قَوْله فِي التسجيع من تشبيب قصيدة: كل غيداء لَا تخون وَلَا تخ ... فر عهدا من نسْوَة خفرات ذَات ثدي نات وطبع موَات ... ورضاب شَاة وردف عَاتٍ وَلَا ألطف من قَوْله فِي الاستعطاف والاعتذار: لنار الْهم فِي قلبِي لهيب ... فعفوك أَيهَا الْملك المهيب وَأحسن إِنَّنِي أَحْسَنت ظَنِّي ... وَأَرْجُو أَن ظَنِّي لَا يخيب أَبُو الْحسن البديهي الشهرزوري: أَمِير شعره قَوْله من مَقْطُوعَة: مر من كنت أصطفيه وللده ... ر صروف تشوب حلوا بمر أَتَمَنَّى على الزَّمَان محالا ... أَن ترى مقلتاي طلعة حر ثمَّ قَوْله من قصيدة: يَا شهرزور سقيت الْغَيْث من بلد ... نود وجدا بِهِ أَنا نقابله طَال الْفِرَاق فَلَا واف يراسلنا ... على البعاد وَلَا آتٍ نسائله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.