وَقَوله: إِذا أَنا بلغت الَّذِي كنت أشتهي ... وأضعافه ألفا فكلني إِلَى الْخمر وَقل لنديمي: قُم! إِلَى الدَّهْر فاقترح ... عَلَيْهِ الَّذِي تهوى وَدعنِي مَعَ الدَّهْر أَبُو الْعَلَاء السروي: من ظرف ملحه، قَوْله: مَرَرْنَا على الرَّوْض الَّذِي قد تبسمت ... ذراه وأرواح الأباريق تسفك فَلم نر شَيْئا كَانَ أحسن منْظرًا ... من الرَّوْض يجْرِي دمعه وَهُوَ يضْحك وَقَوله: أما ترى قضب الأِشجار قد لبست ... " أنوارها تتثنى بَين جلاس منظومة كسموط الدّرّ لابسة ... حسنا يُبِيح دم العنقود للحاسي " وغردت خطباء الطير ساجعة ... على مَنَابِر من ورد وَمن آس الصاحب أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن عباد: من أَمْثَاله السائرة قَوْله: وقائلة لم عرتك الهموم ... وأمرك ممتثل فِي الْأُمَم فَقلت: دعيني على غصتي ... فَإِن الهموم بِقدر الهمم وَمن غرر درره فِي الْغَزل: لَا ترجو إصْلَاح قلبِي بلوم ... حلف الجفن لَا أستقل بنوم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.