فَلَا تحسبا هندا لَهَا الْغدر وَحدهَا ... سجية نفس كل غانية هِنْد الهزيمي: كل رَئِيس بِهِ ملال ... وكل رَأس بِهِ صداع وَفِي الْقُرْآن: " تشابهت قُلُوبهم " " الْبَقَرَة: ١١٨ " وَقَالَ حِكَايَة عَن قوم مُوسَى: " إِن الْبَقر تشبه علينا " " الْبَقَرَة: ٧٠ ". قِيَاس الْكَبِير بالصغير والعالم بالجاهل - الْعَرَب: مذكية تقاس بالجذاع أَبُو قيس بن الأسلت: لَيْسَ قطا مثل قطى وَلَا ال ... مرعى فِي الأقوام كَالرَّاعِي أَبُو إِسْحَاق الصابي: كمن قَاس الغزالة بالذبالة، والحصان بالأتان، والهجين بالهجان، والحصا بالمرجان. مؤلف الْكتاب: من يقيس الصفر بالصفر، وَالشرَاب بِالسَّرَابِ، والدر بالحصا، وَالسيف بالعصا. وَفِي الْقُرْآن: " وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى والبصير " " فاطر: ١٩ " " و " " قل لَا يَسْتَوِي الْخَبيث وَالطّيب " " الْمَائِدَة: ١٠٠ ". جِنَايَة الْمَرْء على نَفسه وذوقه وبال أمره - الْعَرَب: يداك أوكتا وفوك نفخ. وَمن أمثالهم: دُونك مَا جنيته فأحس وذق. وَفِي الْقُرْآن: " ذَلِك بِمَا قدمت يدك " " الْحَج: ١٠ ". هَلَاك الْإِنْسَان عِنْد وفور مَاله وَحسن حَاله - الْعَامَّة: لم يرد الله بالنملة صلاحاً إِذا أنبت لَهَا جنَاحا. أَبُو الْعَتَاهِيَة: وَإِذا اسْتَوَت للنمل أَجْنِحَة ... حَتَّى يطير فقد دنا عطبه الْأَمِير أَبُو الْفضل الميكالي: وَقد يهْلك الْإِنْسَان حسن رياشه ... كَمَا يذبح الطاووس من أجل ريشه وَفِي الْقُرْآن: " حَتَّى إِذا فرحوا بِمَا أُوتُوا أخذنهم بَغْتَة " " الْأَنْعَام: ٤٤ ". التحذير من التَّعَرُّض للبلاء - الْعَرَب: لَا تكن كالعنز تبحث عَن المدية. وَمن أمثالهم:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.