وَمن نكت حكمه قَوْله: الْمَرْء نصب مصائب لَا تَنْقَضِي ... حَتَّى يوارى جِسْمه فِي رمسه فمؤجل يلقى الردى فِي أَهله ... ومعجل يلقى الردى فِي نَفسه وَقَوله: إِذا كَانَ غير الله للمرء عدَّة ... أَتَتْهُ الرزايا من وُجُوه الْفَوَائِد أَبُو العشائر الحمداني: لم أسمع أَمْلَح وأظرف من قَوْله فِي الْغَزل: للْعَبد مَسْأَلَة عَلَيْك جوابها ... إِن كنت تذكره فَهَذَا وقته مَا بَال ريقك لَيْسَ ملحا طعمه ... ويزيدني عطشا إِذا مَا ذقته أَبُو المطاع ذُو القرنين بن نَاصِر الدولة: وَقَوله: غير مستنكر وَغير بديع ... أَن يذيع الَّذِي تجن ضلوعي لي دموع كَأَنَّهَا من حَدِيثي ... وَحَدِيث كَأَنَّهُ من دموعي وَقَوله: أفدى الَّذِي زرته بِالسَّيْفِ مُشْتَمِلًا ... ولحظ عَيْنَيْهِ أمضى من مضاربه فَمَا خلعت نجادي فِي العناق لَهُ ... حَتَّى لبست نجادا من ذوائبه وَكَانَ أسعدنا فِي نيل بغيته ... من كَانَ فِي الْحبّ أشقانا بِصَاحِبِهِ وَقَوله:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.