١٥٠٨ - [ح] (أَبِي الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحمَّد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّهُ ذُكِرَ التَّلاعُنُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ عَاصِمُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي ذَلِكَ قَوْلًا ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ يَشْكُو إِلَيْهِ أنَّهُ قَدْ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، فَقَالَ عَاصِمٌ: مَا ابْتُلِيتُ بِهَذَا الأَمْرِ إِلَّا لِقَوْلِي، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ را قَلِيلَ اللَّحْمِ سَبْطَ .. صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي وَجَدَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مُصْفَ الشَّعَرِ، وَكَانَ الَّذِي ادَّعَى عَلَيْهِ أنَّهُ وَجَدَهُ عِنْدَ أَهْلِهِ خَدْلًا آدَمَ كَثِيرَ اللَّحْمِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اللهُم بَيِّنْ» فَجَاءَتْ شَبِيهًا بِالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ زَوْجُهَا أنَّهُ وَجَدَهُ، فَلاعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَهُما. قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي المَجْلِسِ: هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بِغَيْرِ بيِّنةٍ، رَجَمْتُ هَذِهِ» فَقَالَ: لا، تِلكَ امْرَأةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلامِ السُّوءَ.
أخرجه عبد الرزاق (١٢٤٥١)، والحميدي (٥٢٩)، وأحمد (٣٤٤٩)، والبخاري (٥٣١٠)، ومسلم (٣٧٥١)، وابن ماجة (٢٥٦٠)، والنسائي (٥٦٣٥)، وأبو يعلى (٢٤٢٤).
١٥٠٩ - [ح] (أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} [النور: ٤]، قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ، وَهُوَ سَيِّدُ الأَنْصَارِ: أَهَكَذَا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ الله؟
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ألَا تَسْمَعُونَ إِلَى مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ » قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَا تَلُمْهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَالله مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.