نِسَاءَكَ؟ فَقَالَ: «لا، وَلَكِنْ آلَيْتُ مِنْهُنَّ شَهْرًا» فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَى نِسَائِهِ.
أخرجه البخاري (٥٢٠٣)، والنسائي (٥٦٢٠).
١٥٠٦ - [ح] خَالِد الحَذَّاء، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لمَّا خُيِّرَتْ بَرِيرَةُ رَأَيْتُ زَوْجَهَا يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ المَدِينَةِ، وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لحْيَتِهِ، فَكُلِّمَ العَبَّاسُ لِيُكَلِّمَ فِيهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِبَرِيرَةَ: «إِنَّهُ زَوْجُكِ» قَالَتْ: تَأمُرُنِي، بِهِ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «إنَّما أنا شَافِعٌ» قَالَ: فَخَيَّرَهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا وَكَانَ عَبْدًا لِآلِ المُغِيرَةِ، يُقَالُ لَهُ: مُغِيثٌ.
أخرجه أحمد (١٨٤٤)، والدارمي (٢٤٤٠)، والبخاري (٥٢٨٣)، وابن ماجة (٢٠٧٥)، وأبو داود (٢٢٣١)، والنسائي (٥٩٣٧).
١٥٠٧ - [ح] (أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، وَقَتادَة) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا، قَالَ: فَكُنْتُ أَرَاهُ يَتْبَعُهَا فِي سِكَكِ المَدِينَةِ، يَعْصِرُ عَيْنَيْهِ عَلَيْهَا، قَالَ: وَقَضَى فِيهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَ قَضِيَّاتٍ: إِنَّ مَوَالِيَهَا اشْتَرَطُوا الوَلاءَ، فَقَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «الوَلاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ» وَخَيَّرَهَا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ.
قَالَ: وَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ، فَأَهْدَتْ مِنْهَا إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَإِلَيْنَا هَدِيَّةٌ».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٧٧)، وأحمد (٢٥٤٢)، والبخاري (٥٢٨٠)، وأبو داود (٢٢٣٢)، والترمذي (١١٥٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.