للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الأخْشَبَيْنِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: بَل أرْجُو أنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ، لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا».

أخرجه البخاري (٣٢٣١)، ومسلم (٤٦٧٦).

٤٤٤٠ - [ح] الأعْمَش، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ، فَأغْلَظَ لَهُما وَسَبَّهُما، قَالَتْ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، لمَنْ أصَابَ مِنْكَ خَيْرًا، مَا أصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا؟ قَالَتْ: فَقَالَ: «أوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ» قَالَ: قُلتُ: «اللَّهُمَّ أيُّما مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، أوْ جَلَدْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلهَا لَهُ مَغْفِرَةً، وَعَافِيَةً، وَكَذَا وَكَذَا».

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٦٩)، وإسحاق بن راهوية (١٤٦١)، وأحمد (٢٤٦٨٢)، ومسلم (٦٧٠٦).

٤٤٤١ - [ح] ابْنِ أبِى ذِئْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، مَوْلَى عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَليَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِأسِيرٍ، فَلَهَوْتُ عَنْهُ، فَذَهَبَ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الأسِيرُ؟ » قَالَتْ: لَهَوْتُ عَنْهُ مَعَ النِّسْوَةِ فَخَرَجَ، فَقَالَ: «مَا لَكِ قَطَعَ اللهُ يَدَكِ، أوْ يَدَيْكِ» فَخَرَجَ، فَآذَنَ بِهِ، النَّاسَ، فَطَلَبُوهُ، فَجَاءُوا بِهِ، فَدَخَلَ عَليَّ وَأنا أُقلِّبُ يَدَيَّ فَقَالَ: «مَا لَكِ، أجُنِنْتِ؟ » قُلتُ: دَعَوْتَ عَليَّ، فَأنا أُقَلِّبُ يَدَيَّ، أنْظُرُ أيُّهُما يُقْطَعَانِ، فَحَمِدَ اللهَ، جِدًّا، وَقَالَ .. وَأثْنَى عَلَيْهِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ مَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي بَشَرٌ، أغْضَبُ كَما يَغْضَبُ البَشَرُ، فَأيُّما مُؤْمِنٍ، أوْ مُؤْمِنَةٍ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا».

أخرجه إسحاق بن راهوية (١١٢٥)، وأحمد (٢٤٧٦٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>