٤٤٤٢ - [ح] عَبْد الله بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أخْبَرَنِي أبو صَخْرٍ، عَنْ أبِي قُسَيْطٍ، حَدَّثَهُ أنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَهُ أنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَدَّثَتْهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا، قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَجَاءَ، فَرَأى مَا أصْنَعُ، فَقَالَ: «مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ، أغِرْتِ؟ » قَالَتْ: فَقُلتُ: وَمَا لِي أنْ لَا يَغَارَ مِثْلي عَلَى مِثْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «أفَأخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ » قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، أوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلتُ: وَمَعَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَلَكِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أسْلَمَ».
أخرجه أحمد (٢٥٣٥٧)، ومسلم (٧٢١٢).
٤٤٤٣ - [ح] الأعْمَش، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي أمْرٍ، فَتنزَّهَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَغَضِبَ حَتَّى بَانَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: «مَا بَالُ قَوْمٍ يَرْغَبُونَ عمَّا رُخِّصَ لي فِيهِ، فَوَالله لَأنا أعْلَمُهُمْ بِالله عَزَّ وَجَلَّ، وَأشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً».
وأحمد (٢٤٦٨٣)، والبخاري (٦١٠١)، ومسلم: أخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٥٨: ١٤٦٠)، (٦١٨٠)، والنسائي (٩٩٩٢)، وأبو يعلى (٤٩١٠).
٤٤٤٤ - [ح] هِشَام، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ، وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَوَاتُهُمْ، وَرَفَقُوا لله عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ فِي دُخُولهِمْ فِي الإِسْلَامِ».
أخرجه أحمد (٢٤٨٢٤)، والبخاري (٣٧٧٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.